محمد رضا الطبسي النجفي

315

الشيعة والرجعة

( منهم ) العلامة المجلسي « * » في أربعينه في الحديث الثامن والعشرون ص 122 من كتاب الخرايج والجرايح تأليف الشيخ الجليل قطب الراوندي باسناده إلى سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن فضيل عن سعد بن الجلاب عن جابر عن أبي جعفر « ع » قال قال الحسين « ع » لأصحابه قبل أن يقتل ان رسول الله ( ص ) قال لي يا بني انك ستساق إلى العراق وهي أرض قد التقى فيها النبيون وأوصياء النبيين وهي أرض تدعى عمورا وانك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مس الحديد وتلا ( قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ) يكون الحرب بردا وسلاما عليك فأبشروا فوالله لئن قتلونا فانا نرد على نبينا قال ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من تنشق الأرض عنه ما خرج خرجة الخ . ( قال الطبسي ) : قد مر تمام الحديث في الآية الثانية عشرة ص 100 فراجع بعد نقل تمام الحديث يقول ( تحقيق ايماني ) : إعلم ان هذا الخبر من الأخبار الدالة على الرجعة وهي من أصول مذهب الإمامية ومما تفردوا به وشنع عليهم المخالفون وجرى فيها بين علماؤنا وعلماء المخالفين مباحثات ومناظرات مذكورة في محلها ولا ينكرها إلا منكر قدرة اللّه ومنكر الحشر والنشور إذ جهة إثباتهما متحدة والعلة في نفيها مشتركة وقد تواترت الأخبار عن الأئمة الأطهار ودلت عليها ظواهر الآيات منها قوله تعالى : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ) ثم نقل كلام الطبرسي المتقدم ذكره بتمامه ثم قال أقول قد وردت الأخبار الكثيرة في ان هذه الآية نزلت في الرجعة مثل ما رواه علي بن إبراهيم والنعماني في تفسيره وغيره وذكر عن علي بن إبراهيم الأخبار الدالة ان المراد بالآيات أمير المؤمنين والأئمة ، ورواية المفضل في تفسير الآية ، وعن الحسن بن سليمان أيضا في تفسير الآية قال : ليس أحد من المؤمنين قتل إلا يرجع حتى يموت ولا أحد من المؤمنين مات إلا يرجع حتى يقتل ثم ذكر آية دَابَّةُ الْأَرْضِ وما ورد فيها عامة وخاصة ان المراد بالدابة أمير المؤمنين

--> ( * ) قد مر ترجمته ص 260 .